وقوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾ [الشعراء: 129] يقول: كأنكم تخلدون، فتبقون في الأرض. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿لعلكم تخلدون﴾ [الشعراء: 129] يقول: كأنكم تخلدون "
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: قال " في بعض الحروف ﴿وتتخذون مصانع﴾ [الشعراء: 129] كأنكم تخلدون ". وكان ابن زيد يقول: ﴿لعلكم﴾ [الشعراء: 129] في هذا الموضع استفهام
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿ PageEndV17P613 وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ [الشعراء: 129] قال: هذا استفهام، يقول: لعلكم تخلدون حين تبنون هذه الأشياء؟ وكان بعض أهل العربية يزعم أن لعلكم في هذا الموضع بمعنى كيما "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦١٢