ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " ﴿باخع نفسك﴾ [الكهف: 6] قاتل نفسك "
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ [الشعراء: 3] قال: " لعلك من الحرص على إيمانهم مخرج نفسك PageEndV17P544 من جسدك، قال: ذلك البخع "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " ﴿لعلك باخع نفسك﴾ [الشعراء: 3] عليهم حرصا ". وأن من قوله: ﴿ألا يكونوا مؤمنين﴾ [الشعراء: 3] في موضع نصب بباخع، كما يقال: زرت عبد الله أن زارني، وهو جزاء؛ ولو كان الفعل الذي بعد أن مستقبلا لكان وجه الكلام في «أن» الكسر كما يقال؛ أزور عبد الله إن يزورني.