تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿لا ضير﴾ [الشعراء: 50] قال: يقول: لا يضرنا الذي تقول وإن صنعته بنا وصلبتنا. ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾ [الأعراف: 125] يقول: إنا إلى ربنا راجعون، وهو مجازينا بصبرنا على عقوبتك إيانا، وثباتنا على توحيده، والبراءة من الكفر به "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين. وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي، إنكم متبعون﴾ [الشعراء: 52] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل السحرة: ﴿إنا نطمع﴾ [الشعراء: 51] : إنا نرجو أن يصفح لنا ربنا عن خطايانا التي سلفت منا قبل إيماننا به، فلا

يعاقبنا بها

كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾ [الشعراء: 51] قال: السحر والكفر الذي كانوا فيه "

﴿أن كنا أول المؤمنين﴾ [الشعراء: 51] يقول: لأن كنا أول من آمن بموسى وصدقه بما جاء به من توحيد الله وتكذيب فرعون في ادعائه الربوبية في دهرنا هذا وزماننا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أن PageEndV17P572 كنا أول المؤمنين﴾ [الشعراء: 51] قال: «كانوا كذلك يومئذ أول من آمن بآياته حين رأوها»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٥٧١