كما: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ [الشعراء: 118] قال: «فاقض بيني وبينهم قضاء»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ [الشعراء: 118] قال: يقول: " اقض بيني وبينهم، ﴿ونجني﴾ [الشعراء: 118] يقول: ونجني من ذلك العذاب الذي تأتي به حكما بيني وبينهم، ﴿ومن معي من المؤمنين﴾ [الشعراء: 118] يقول: والذين معي من أهل الإيمان بك والتصديق لي "
وقوله ﴿فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون﴾ [الشعراء: 119] يقول: فأنجينا نوحا ومن معه من المؤمنين حين فتحنا بينهم وبين قومهم، وأنزلنا بأسنا بالقوم الكافرين في الفلك المشحون، يعني في السفينة الموقرة المملوءة. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ﴿الفلك المشحون﴾ [الشعراء: 119] قال أهل التأويل.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٠٤