ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿فمرت به﴾ [الأعراف: 189] قال: فشكت أحملت أم لا " ويعني بقوله: ﴿فلما أثقلت﴾ [الأعراف: 189] فلما صار ما في بطنها من الحمل الذي كان خفيفا ثقيلا ودنت ولادتها، يقال منه: أثقلت فلانة إذا صارت ذات ثقل بحملها كما يقال: أتمر فلان: إذا صار ذا تمر
كما حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿فلما أثقلت﴾ [الأعراف: 189] كبر الولد في بطنها " قال أبو جعفر: ﴿دعوا الله ربهما﴾ [الأعراف: 189] يقول: نادى آدم وحواء ربهما وقالا: يا ربنا لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين. واختلف أهل التأويل في معنى الصلاح الذي أقسم آدم وحواء عليهما PageEndV10P620 السلام أنه إن آتاهما صالحا في حمل حواء لنكونن من الشاكرين. فقال بعضهم: ذلك هو أن يكون الحمل غلاما