تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ [الأعراف: 171] فقال لهم موسى: خذوا ما آتيناكم بقوة، يقول: من العمل بالكتاب وإلا خر عليكم الجبل، فأهلككم، فقالوا: بل نأخذ ما آتانا الله بقوة، ثم نكثوا بعد ذلك "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ [الأعراف: 171] فهو قوله: ﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم﴾ [النساء: 154] فقال: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [البقرة: 63] ، وإلا أرسلته عليكم "

حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن عامر، عن ابن عباس، قال: " إني لأعلم خلق الله لأي شيء سجدت اليهود على حرف وجوههم، لما رفع الجبل فوقهم سجدوا وجعلوا ينظرون إلى الجبل مخافة أن يقع عليهم، قال: فكانت سجدة رضيها الله، فاتخذوها سنة " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن PageEndV10P544 ابن عباس، مثله

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [الأعراف: 171] أي: بجد. ﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ [الأعراف: 171] جبل نزعه الله من أصله ثم جعله فوق رءوسهم، فقال: لتأخذن أمري، أو لأرمينكم به "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال مجاهد: " ﴿وإذ نتقنا الجبل﴾ [الأعراف: 171] قال: كما تنتق الزبدة "

قال ابن جريج: " كانوا أبوا التوراة أن يقبلوها أو يؤمنوا بها. ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [البقرة: 63] قال: يقول: لتؤمنن بالتوراة ولتقبلنها، أو ليقعن عليكم "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، قال: " هذا كتاب الله أتقبلونه بما فيه؟ فإن فيه بيان ما أحل لكم وما حرم عليكم وما أمركم وما نهاكم. قالوا: انشر علينا ما فيها، فإن كانت فرائضها يسيرة وحدودها خفيفة قبلناها، قال: اقبلوها بما فيها، قالوا: لا، حتى نعلم ما فيها كيف حدودها وفرائضها. فراجعوا موسى مرارا، فأوحى الله إلى الجبل، فانقلع فارتفع في السماء حتى إذا كان بين رءوسهم وبين السماء قال لهم موسى: ألا ترون ما يقول

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٥٤٤