قبل قتله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، قال: تلا أبو قلابة: ﴿سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾ [الأعراف: 152] الآية، قال: «فهو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة، أن يذله الله عز وجل»
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو النعمان عارم، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قرأ أبو قلابة يوما هذه الآية: " ﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين﴾ [الأعراف: 152] قال: هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٤