يدك أركان الجبال هزمه تخطر بالبيض الرقاق بهمه
وقرأته عامة قراء الكوفيين: (جعله دكاء) بالمد وترك الجر والتنوين، مثل حمراء وسوداء. وكان ممن يقرؤه كذلك عكرمة، ويقول فيه ما
حدثني به أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا عباد بن عباد، عن يزيد بن حازم، عن عكرمة، قال: " دكاء من الدكاوات. وقال: لما نظر الله تبارك وتعالى إلى الجبل صار صخرة ترابا " واختلف أهل العربية في معناه إذا قرئ كذلك. فقال بعض نحويي البصرة: العرب تقول: ناقة دكاء: ليس لها سنام، وقال: الجبل مذكر، فلا يشبه أن يكون منه إلا أن يكون: جعله مثل دكاء، حذف مثل، وأجراه مجرى: ﴿واسأل القرية﴾ [يوسف: 82] وكان بعض نحويي الكوفة يقول: معنى ذلك: جعل الجبل أرضا دكاء، ثم حذفت الأرض وأقيمت الدكاء مقامها إذ أدت عنها.