تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم اختلف أهل التأويل في صفة ذلك النصيب الذي لهم في الكتاب وما هو، فقال بعضهم: هو عذاب الله الذي أعده لأهل الكفر به

ذكر من قال ذلك حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قوله: ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ [الأعراف: 37] : «أي من العذاب» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ [الأعراف: 37] ، يقول: «ما كتب لهم من العذاب»

حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن كثير بن زياد، عن الحسن، في قوله: ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ [الأعراف: 37] ، قال: «من العذاب»

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن أبي سهل، عن الحسن قال: «من العذاب»

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن رجل، عن الحسن قال: «من العذاب» PageEndV10P169 وقال آخرون: معنى ذلك: أولئك ينالهم نصيبهم مما سبق لهم من الشقاء والسعادة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ١٦٨