تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دولة التتار، لهم في القلوب موقع هائل، ولهم فيهم من الاعتقاد ما لا يزول بقول

قائل.

(له بقية)

((يتبع بمقال تال))

-----------------

<span class="footnote">

(1) أطلقوا اسم المخارق والمخاريق على الخوارق المفتعلة بالحيل والتلبيس والشعوذة , وهي في أصل اللغة ضرب من لعب الصبيان.

(2) لعل ذلك الشيطان من شياطين الإنس كأن يأكل من الطعام في غفلة من ذلك الأمير الخرافي , ويوهمه أن الصنم أكله لمصلحة له في التلبيس عليه.

(3) أراد بهذا رشوة شيخ الإسلام بمشاركته في هذا الجاه الباطل على حد [ودوا لو تدهن فيدهنون] (القلم: 9) .

(4) رأيت مثل هؤلاء في الهند من متصوفة الشرك.

(5) أي يقتدي بسيرتهم لموافقتها الكتاب والسنة كالجنيد.

(6) رواه النسائي وله تتمة.

(7) أصل الحديث في الصحيحين وهذا لفظ مسلم وبعده: فلا أدري هو هو في الحديث أم قاله ابن سيرين اه؛ أي رواية عن أبي هريرة , وفي رواية له إسناده إلى أبي هريرة وليس في رواية البخاري له شيء من الشك المذكور.

(8) بل جعله من الشرك أو الكفر المتعدي الذي هو أضر من الشرك كما بيناه في تفسير [وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون] (الأعراف: 33) وغيره راجع ص398-404 من جزء التفسير الثامن , وكذا ص143 و147 و164 و181 منه.

(9) لعله سقط من هنا: طاعة وعبادة، منصوبين.

(10) سقط جواب (إذا) من الناسخ , ومعناه أنهم يرون جواز جعله قربة وعبادة , وهذا مثار كثير من البدع المحدثة , وذكر لي بعض علماء الأزهر في هذه الأيام أن بعض كبار علمائه كانوا يتكلمون فيما يتكره الوهابية من بدع القبور وغيرها , ويستحسنون ذلك , فقال بعضهم منكرا: ولكنهم منعوا أن يستشفع بأصحابها الصالحين , فقال له شيخ الأزهر (الأستاذ أبو الفضل الجيزاوي) : هذا هو الشرع فقال المنكر: ما دليله؟ فقال الشيخ: إنما يطلب الدليل على الإذن به لا على المنع، فدل هذا على أن الشيخ - أيد الله به السنة - أعلمهم.

(11) كذا ولعل أصله تحيلوا أي اتخذوا الحيل وسيلة للجاه فساقتهم إلى الردى , ذلك بأن أفعالهم التي ذكرها ولباسهم وأغلالهم لها تأثير عظيم في قلوب العوام وأصحاب الأوهام.

(12) هذه كلمة باطلة قالها بعض الفقهاء المغرورين بالدجل , فاتخذها الدجاجلة أصلا شرعيا وحكما إلهيا.

(13) لعل أصله الأمير المطاع.</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٦ · ص ٤٦