تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

....

ولكن نحمد الله تعالى أن دعوة الإصلاح تمتد، ولو ببطء، فعسى أن

تزول الغصة قبل فوات الفرصة.

-----------------

<span class="footnote">

(1) المنار: إذا قد اشترك في تبرئة المسيحي القاتل للمسلم رجال الدين ورجال السياسة من الألمان والإنكليز، ولكن انفرد الإنكليز بتبرئة المرأة الفرنسية التي قتلت زوجها المسلم المصري، وقد كان العدل البريطاني في تبرئة هذه القاتلة المقرة بالقتل مبنيا على ادعاء علو آدابها الأوروبية وانحطاط آداب زوجها الشرقية ‍! فمن أصول التشريع البريطاني العادل أنه يجوز لكل أوروبي أن يقتل كل شرقي ولا يكون بقتله مجرما ولا مستحقا لأدنى عقاب، وهم مع هذا كله يملأون الكون ادعاء بعدلهم وظلم الشرقيين عامة والمسلمين خاصة! ! وهنالك عدل أعلى من هذا عندهم، وهو أن اتهام شرقي بعصيان إفرنجي معتد على بلاده يبيح قتله وقتل عدد لا يحصى من قومه كما وقع في البلاد العربية من مصر إلى العراق.

(2) المنار: تلقفوا هذه الكلمة من قدماء أعداء الإسلام ولا يستحيون من تكرارها مع حصول ما كان يقصده أولئك الأعداء من وضع رقاب أكثر المسلمين تحت سيوف المسيحيين الذين يكرهون السيف ويعشقون السلام رحمة بالناس كما هو مشاهد في كل العالم! ! ! .

(3) لو أنصف لقال: لعدم إمكان بقائه حرا عزيزا تحت نير الأوروبيين المدعين للمسيحية.</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٤ · ص ٣٧٦