وأمثالها لا يضعها إلا جاهل أعماه جهله عن الطريق السوي , أو ضال مضل قصد
أن يصرف العوام عن أحكام الشرع الشريف، ويجعلهم في حل من عدم الوقوف
عند حدوده من طريق شبه شرعي اه.
... ... ... ... ... ... ... ... شيخ الجامع الأزهر
... ... ... ... ... ... ... ... ... (الختم)
(المنار)
دعاء عبد الله بن سلطان أو حديثه خرافة مضلة للعامة، كان قد طبعها من
زهاء ثلاثين سنة دجال من الدجاجلة اسمه عبد الله القباج، وبينا ما فيه من
الإضلال وهدم الدين في العدد 40 من المنار الذي صدر في شعبان سنة 1346،
ثم أعاد طبعه دجال آخر، فعدنا إلى التحذير منه بعد سنين.
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">
تقريظ المطبوعات الحديثة
(الذهب الخالص، المنوه بالعلم القالص)
كتاب في أصول الإيمان والإسلام من العقائد والعبادات والآداب، من تصانيف
أكبر علماء الإباضية وأشهرهم في هذا العصر الشيخ محمد بن يوسف
إطفيش الجزائري رحمه الله تعالى، وقد طبعه في العام الماضي، وعلق عليه
بعض الحواشي تلميذه وحفيد أخيه الأستاذ الشيخ أبو إسحق إبراهيم إطفيش صاحب
كتاب (الدعاية إلى سبيل المؤمنين) ومباحث الكتاب مؤلفة من سبعة أركان
(الأول) معرفة الله تعالى وسائر المسائل الاعتقادية، ومنها الفرز بين كبائر الشرك
والنفاق والخوف والرجاء إلخ، وأحكام الولاية والبراءة والوقوف بينهما، والملل
الست وأحكامها (الركن الثاني) في النجاسة والطهارة والصلاة (الركن 3 و4
و5 و6) في الزكاة والصيام والحج والعمرة (الركن السابع) في الحقوق.
فنحث كبار العلماء الرسميين وجميع العلماء المستقلين على الاطلاع على هذا الكتاب
وهو مطبوع بالمطبعة السلفية 1443، على ورق جيد وصفحاته 340 من قطع
المنار، وثمن النسخة منه 25 قرشا.
***
(المنهاج)
مجلة علمية أدبية إسلامية لمنشئها الأستاذ الشيخ أبي إسحق إبراهيم إطفيش
الجزائري نزيل مصر، وقد صدر منها جزآن حافلان بالمسائل الدينية والأدبية
والتاريخية، وكان من بواكر ثمراتها الرد على كتاب الشيخ علي عبد الرازق
راوندي هذا العصر في محاربة الإسلام، ونصر الإفرنج على المسلمين، ومؤيد
دعاية الملاحدة اللادينيين بشبهات الدين، وإذا كان منشئ هذه المجلة من كبار علماء
الإباضية وخليفة أشهر علمائهم في العصر علما وبيتا، فالمرجو أن تكون مجلته من
أسباب التأليف والوحدة بينهم وبين أهل السنة والشيعة، والخلاف بينهم وبين
الشيعة أشد، وقد كان هو الذي بادر إلى الرد على بعض الكتب التي نشرها بعض
دعاة التشيع في هذه السنين للطعن في أئمة حفاظ السنة ونبذهم بلقب النصب
وكان ردا معتدلا، فعسى أن تنال ما يكافئ اجتهاد منشئها الغيور على الأمة والملة
من الرواج والانتشار، وقيمة الاشتراك فيها 100 قرش.
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>