يرسبن في بحر الدجى وفي الضحى ... يطفون في الآل إذا الآل طفا
ومن أحسن ما يدخل من التمثيل في باب الغراميات قول المجنون:
وقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل ... بي النقض والإبرام حتى علانيا
وقوله:
كأن القلب ليلة قيل يغدى ... بليلى العامرية أو يراح
قطاة عزها شرك فباتت ... تجاذبه وقد علق الجناح
وقول بعضهم:
ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت ... وقع السهام ونزعهن أليم
وقول الآخر:
إني وإياك كالصادي رأى نهلا ... ودونه هوة يخشى بها التلفا
رأى بعينيه ماء عز مورده ... وليس يملك دون الماء منصرفا
ومن الأمثال التي تدخل من باب الشكوى (ليس لها راع ولكن حلبة) حلبة بالتحريك جمع حالب، والمثل يضرب للأمة المظلومة، و (ولو كويت على داء لم أكره) يضرب لمن يعاقب على غير ذنب، (وسال بهم السيل وجاش بنا البحر) .
(5) الضريب المثل والنظير.
(6) أي بالغ الغاية في القرب.
(7) مثال المدح ويتلوه مثال الذم.
(8) الآية قوله تعالى: [مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا]
(الجمعة: 5) والشاعر مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يهجو قوما من رواة الشعر، رواه بن بري (ش) .
(9) الزوامل جمع زاملة، وهي التي يحمل عليها من الإبل وغيرها والأباعر جمع بعير.
(10) أمر صار مرا كمر الثلاثي.
(11) الأري العسل واشتياره اجتناؤه.
(12) تطلق الشارة على الهيئة واللباس.
(13) شروع في مثال الحجاج.
(14) وفي نسخة بزته.
(15) وقم الرجل قهره وأذله ورده عن حاجته أقبح الرد، والوقذ الضرب القاتل بغير محدد يكون أطول ألما، وأشد تعذيبا، ولأجله حرمت الموقوذة، ويسند إلى الكلام تجوزا.
(16) شروع في أمثلة الوعظ، ولم يمثل للافتخار والاعتذار.
(17) بهذا اللفظ رواه الطبراني في معجمه الكبير عن أبي برزة بسند حسن.
(18) المصراع الثاني (وأنثر منظوما لراعية النعم) وهي أبيات قالها بمصر في إثر مجيئه إليها لما كلمه بعض أصحاب مالك وآخرها:
فمن منح الجهال علما أضاعه ... ومن منع المستوجبين فقط ظلم.
(19) هذه الجملة حديث نبوي رواه الطبراني في الأوسط والخطيب عن أبي هريرة ورويناه مسلسلا بالإشراف عن شيخنا أبي المحاسن القاوقجي، ولا أذكر له رواية بزيادة ولا الظن كاليقين، ورواه أحمد والحاكم الطبراني في الأوسط بسند صحيح عن ابن عباس بزيادة (أن الله تعالى أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت) .
(20) وفي نسخة المغزى في قوله.
(21) حنك الغراب بالتحريك منقاره أو سواده، قالهما (ش) .
(22) الجملة حالية.
(23) جملة كان لذلك إلخ جواب (لو كان الرجل مثلا) إلخ.
(24) البيت لحندج (كقنفذ المري) وصول بالضم بلدة إبراهيم الصولي المشهور، والرواية الصحيحة في الشطر الثاني (كأنما ليلة بالليل موصول) : أي كأن لأنهار بين لياليه.
(25) البيت لشبرمة بن الطفيل وتمامه (دم الزق عنا واصطفاق المزاهر) ، ويروى واصطكاك المزاهر، وشبرمة كقنفذة، والطفيل بكسر فسكون ففتح.
(26) ويقال: أباهم أيضا.
(27) وأتاه يواتيه طاوعه فهو موات وأصله الهمز.
(28) السالفة ناصية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة، ومن الفرس هاديه: أي ما تقدم من عنقه، وقوله: قلت الترقوة القلت بالفتح النقرة في الجبل، والمراد هنا نقرة الترقوة (ش) .
(29) الغفل بالضم يوصف به ما يخلو من سمات كماله وحسنه يقال: فلاة غفل: أي لا علم بها، ورجل غفل لم تسمه التجارب، ومصحف غفل إذا جرد عن العواشر ونحوها من المحسنات، وكتاب غفل لم يسم واضعه, والكلام الغفل هنا ما ليس فيه من الحسن ما يؤثر في النفس ويحرك الوجدان.
(30) الشطر () .
(31)
(32) النيق بالكسر أرفع موضع في الجبل.
(33) الوشاح بالضم وبالكسر كرسان من لؤلؤ وجوهر، منظومان يخالف بينهما معطوف أحدهما على الآخر - وأديم عريض، يرصع بالجواهر، تشده المرأة بين عاتقيها وكشحها، والمراد هنا الثاني (ش) .