يسوع وخلص الأحد عشر من الشر [2] .
(الفصل السابع عشر بعد المئتين)
1- فأخذ الجنود يهوذا وأوثقوه [3] ساخرين منه 2- لأنه أنكر وهو صادق أنه
هو يسوع 3- فقال الجنود مستهزئين به: يا سيدي لا تخف؛ لأننا قد أتينا لنجعلك
ملكا على إسرائيل 4- وإنما أوثقناك؛ لأننا نعلم أنك ترفض المملكة 5- أجاب يهوذا:
لعلكم جننتم 6-إنكم أتيتم بسلاح ومصابيح لتأخذوا يسوع الناصري كأنه
لص أفتوثقونني أنا الذي أرشدتكم لتجعلوني ملكا.
(ثم قال في أواخر الفصل)
77- وحكموا بالصلب على لصين معه 78- فقادوه إلى جبل الجمجمة حيث
اعتادوا شنق المجرمين وهناك صلبوه عريانا مبالغة في تحقيره.
79- ولم يفعل يهوذا شيئا سوى الصراخ: يا الله لماذا تركتني [4] فإن المجرم
قد نجا أما أنا فأموت ظلما.
80- الحق أقول: إن صوت يهوذا ووجهه وشخصه بلغت من الشبه بيسوع
أن اعتقد تلاميذه والمؤمنون به كافة أنه هو يسوع 81- لذلك خرج بعضهم من تعليم
يسوع معتقدين أن يسوع كان نبيا كاذبا، وأنه إنما فعل الآيات التي فعلها بصناعة
السحر 82- لأن يسوع قال: إنه لا يموت إلى وشك انقضاء العالم 83-لأنه سيؤخذ
في ذلك الوقت من العالم اه المراد منه.
وثمن النسخة ذات الورق المتوسط من هذا الإنجيل 15 قرشا، وذات الورق
الجيد 20 قرشا، وأجرة البريد قرشان وله مقدمة ثمنها عشرة قروش.
***
(المصحف الشريف)
قد اشتهرت طبعة مطبعة ترجمان للمصحف الشريف وكثر الإقبال عليها
لجمال حروفها وصحتها، وقد أرسلنا منه نسخا إلى بعض الأقطار من القطع الوسط
والقطع الصغيرة فمن أحب أن نرسل إليه شيئا منها فليرسل لكل نسخة من القطع
الوسط فرنكين ومن القطع الصغيرة فرنكا ونصفا.
***
(جامع الثناء على الله)
جمع الشيخ يوسف النبهاني كثيرا من الأدعية والأذكار المأثورة عن النبي
صلى الله عليه وسلم، وعن شيوخ الصوفية وسماها (جامع الثناء على الله) وما
زال الذكر والدعاء غذاء الإيمان، ومن رأينا أنه ينبغي للمؤمن أن يهتم قبل كل شيء
بأداء الفرائض والحقوق التي عليه لله ولنفسه وأهله وذي القربى، فإذا وجد
وقتا لنوافل العبادة فليبدأ بتلاوة القرآن مع التدبر سواء كان ذلك في الصلاة أو خارج
الصلاة، فإن خاف على نفسه الملل انتقل إلى الأذكار المأثورة عن الشارع، فإن
وجد من الوقت ما يسع المزيد عليها فليقرأ بعض ما كتبه رجال الصوفية،
وأما الذين يتركون الفرائض ويصرون على المآثم ويحصرون تعبدهم بقراءة
أوراد الطريق فإن التصوف بل التدين بريء من أهوائهم.
وإنني كنت في أول النشأة أقرأ بعض أوراد الصوفية ومنها ورد السحر
للبكري وكان يكون لذلك تأثير عظيم في نفسي، ثم وجدتني بذلك هاضما لحق
القرآن علي، ومشتغلا عنه بكلام لا يخلو عندي من اللغو الذي نهت الآيات عنه،
وناهيك بما في القصيدتين الجيمية والميمية من ذلك، ولما صرت أفهم مراد
الصوفية بمثل قوله (ومل نحو الخمار أبي السرج * واشرب واطرب) إلخ لم
أزدد إلا بعدا عن عبادة الله في السحر بهذا الشعر الركيك. على أن هذا الكتاب
أمثل من أكثر كتب النبهاني، وثمنه أربعة قروش ويطلب من أكثر المكاتب
المصرية.
***
(الراوي)
مجلة روائية أدبية تاريخية أسبوعية يصدرها في الإسكندرية طانيوس أفندي
عبده الكاتب المعروف في عالم الصحافة والأدب. فهو لما أوتيه من حسن الذوق في
اختيار القصص الإفرنجية وحسن الترجمة جدير بالنجاح في عمله هذا، غني عن
تقريظه. وقيمة الاشتراك في مجلة الراوي مائة قرش في السنة لأهل مصر
والسودان وثلاثون فرنكا لغيرهم، وثمن العدد الواحد ثلاثة قروش.
***
(السياسة المصورة)
جريدة أسبوعية سياسية مصورة بالألوان يصدرها في القاهرة عبد الحميد
أفندي زكي وصور هذه الجريدة كلها في السياسة المصرية وهي مطبوعة طبعا متقنا
في أوربا ويكتب فصولها الافتتاحية حافظ أفندي إبراهيم غالبا، وقيمة الاشتراك