وطين الأرض 18؟ فبصبركم تملكون أنفسكم [28] ، 19 فإذا لطمكم أحد على خد ,
فحولوا له الآخر ليلطمه [29] 20 لا تجازوا شرا بشر [30] ؛ لأن ذلك ما تفعله شر
الحيوانات كلها 21. ولكن جازوا الشر بالخير [ت7] ، وصلوا لله؛ لأجل الذين
يبغضونكم [31] 22، النار لا تطفأ بالنار بل بالماء. لذلك أقول لكم: لا تغلبوا الشر
بالشر بل بالخير [32] ، 23 انظروا الله [ث7] الذي جعل شمسه تطلع على الصالحين
والطالحين [33] , وكذلك المطر 24. فكذلك يجب عليكم أن تفعلوا خيرا مع الجميع؛
لأنه مكتوب في الناموس: كونوا قديسين؛ لأني أنا إلهكم قدوس [ج7] [34] كونو أنقياء؛
لأني أنا نقي، وكونوا كاملين؛ لأني أنا كامل [ح7] [35] 25 الحق. أقول لكم: إن
الخادم يحاول إرضاء سيده , فلا يلبس ثوبا ينفر منه سيده 26. وأثوابكم هي
إرادتكم ومحبتكم 27 , احذروا إذا من أن تريدوا أو تحبوا شيئا غير مرض لله [خ7]
ربنا 28 أيقنوا أن الله يبغض بهرجة وشهوات العالم؛ لذلك ابغضوا أنتم العالم.
((يتبع بمقال تال))
-----------------
<span class="footnote">
(أ1) الحمد لله.
(ب1) سورة ترك الدنيا.
(ت1) نعمة الله كبر.
(ث1) مثلا في بني آدم عينان لكن لا يمكن أن ينظر إلى السماء والأرض في حالة واحدة وكذلك لا يمكن أن تجمع محبة الله ومحبة الدنيا في حالة واحدة منه.
(ج1) لا يمكن العبد أن يخدم سيدين عدوين أحدهما الآخر وكذلك لا يمكن أن يخدم العهد الدنيا والله تعالى منه.
(1) ت 5: 1.
(2) مت 9: 17.
(3) مت 6: 24 ولو 16: 13.
(4) 1 يو 5: 19.
(أ2) الله رازق وخالق الله سلطان.
(ب2) الله قدير الله رازق.
(ت2) منوا وسلوان ذكر منه.
(5) مت 11: 29.
(6) مت 5: 4.
(7) مت 5: 3.
(8) مت 5: 6.
(9) مت 6: 25.
(10) ث 8: 3 - 16.
(11) ث 8: 4.
(12) خر 12: 37 عدد 1: 46 و 11: 21.
(أ3) أقول لك هذا الكلام حق , ينهدم السماء والأرض. وأما من يخاف الله , لا ينقطع رحمة الله عليه أبدا منه.
(ب3) أقول لكم الحق ما أعطيتم في سبيل الله من الأشياء، أعطى كم الله في مقابلته مائة خيرا منه.
(ت3) هذا سورة إخلاص.
(ث3) الله خفي.
(13) مر 13: 31.
(14) يبع 5: 1.
(15) لو 3: 16 20.
(16) مت 19: 29.
(17) يوم 14: 6.
(18) اش 45: 15.
(19) خر 3: 14.
(أ4) الله واحد لا كفء له، حق سبحانه وتعالى، خيرا لا خير إلا هو وكذلك حيوته وذاته منه.
(ب4) الله أكبر، الله قديم وباق.
(ت4) لا أو لله (لا أول لله) ولا آخر له، أما خلق لكل شيء أولا وآخرا.
(ث4) الله تعالى لا أبا له، ولا أم له، ولا ولد له، ولا أخ له، ولا شريك له، ولا بدن له،
لأجل هذا، لا يأكل ولا ينام ولا يموت، ولا يذهب ولا يتحرك. لكن قائم أبدا، منزه من كل مخلقات، ولا مركب له، ولا يتركب من الأشياء. لكن لطيف بالذاة منه.
(ج4) الله قائم وباق، وسبحان ولطيف، وخير ذو انتقام، وغفور منه.
(ح4) الله لا تدركه الأبصار منه.
(20) أش 63: 16 و 64: 8.
(أ5) الله مرسل.
(ب5) قال عيسى ابن مريم: سيجيء من بعدي نور الأنبياء والأولياء منه.
(ت5) رسول الله.
(ث5) الله الرحمن الله كريم.
(ج5) الله سلطان.
(ح5) الله قهار.
(خ5) اليهود ويحرفون الكلم من بعد مواضعه منه , هذا وبعده النصار هذا أنا شهيد، وهذا الكتاب يحرفون أكلم في الإنجيل.
(د5) الله الرحمن.
(ذ5) سلطان له آبائنا.
(21) مر 7: 13.
(22) مر 7: 13.
(23) دا 9: 16.
(أ6) سورة توكيل.
(ب6) في زمان إلياس يقتل اليهود عشرة آلاف أنبياء؛ بغير الحق منه.
(ت6) الله وكيل وحفيظ.
(ث6) الله رب.
(ج6) لا يسقط ورق من الشجر إلا بإرادة الله تعالى منه.
(24) يو 15: 16.
(25) يو 15: 19.
(26) 1 مل 18: 4 و 13 (العدد هناك مائة ولعل ما هنا هو المراد بما في و1 مل 19: 18. (27) مت 10: 28-30 ولو 12: 51-57.
(أ7) الدنيا لا تحب عباد الله الأخيار؛ لأنها خافت أن يكشف وأوشاقبها: يكشفوا شقاوتها؟ وتقصد للعباد أن تصيب البلاء والضرر منه.