كما: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: سمعت الحسن بن عمارة، يذكر عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿أناس يتطهرون﴾ [النمل: 56] قال: من إتيان الرجال والنساء في أدبارهن "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾ [النمل: 56] قال: من أدبار الرجال وأدبار النساء، استهزاء بهم "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " ﴿يتطهرون﴾ [النمل: 56] من أدبار الرجال والنساء، استهزاء بهم يقولون ذلك "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، أنه تلا: " ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾ [النمل: 56] قال: عابوهم بغير عيب: أي إنهم يتطهرون من أعمال السوء "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين. وأمطرنا عليهم مطرا، فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: 58] يقول تعالى ذكره: فأنجينا لوطا وأهله سوى امرأته من عذابنا حين أحللناه بهم، ثم ﴿قدرناها﴾ [النمل: 57] يقول: فإن امرأته قدرناها: جعلناها بتقديرنا {من
الغابرين} [الأعراف: 83] من الباقين. ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ [الأعراف: 84] وهو إمطار الله عليهم من PageEndV18P098 السماء حجارة من سجيل. ﴿فساء مطر المنذرين﴾ [الشعراء: 173] يقول: فساء ذلك المطر مطر القوم الذين أنذرهم الله عقابه على معصيتهم إياه، وخوفهم بأسه بإرسال الرسول إليهم بذلك.