﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ [النحل: 79] يقول تعالى ذكره: إن في تصييرنا الليل سكنا، والنهار مبصرا، لدلالة لقوم يؤمنون بالله على قدرته على ما آمنوا به من البعث بعد الموت، وحجة لهم على توحيد الله.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين﴾ اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم ينفخ في الصور﴾ [النمل: 87] وقد ذكرنا اختلافهم فيما مضى، وبينا الصواب من القول في ذلك عندنا بشواهده، غير أنا
نذكر في هذا الموضع بعض ما لم يذكر هناك من الأخبار، فقال بعضهم: هو قرن ينفخ فيه.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٣١