تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ يعني بقوله ﴿مالي لا أرى الهدهد﴾ أخطأه بصري فلا أراه وقد حضر، أم هو غائب فيما غاب من سائر أجناس الخلق فلم يحضر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه: « ﴿مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ أخطأه بصري في الطير، أم غاب فلم يحضر؟»

وقوله: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ [النمل: 21] يقول: فلما أخبر سليمان عن الهدهد أنه لم يحضر وأنه غائب غير شاهد، أقسم ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ [النمل: 21] وكان تعذيبه الطير فيما ذكر عنه إذا عذبها أن ينتف ريشها. PageEndV18P033 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٣٢