ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، في قوله: " ﴿وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾ [النمل: 34] قال أبو بكر: هذا عنوة "
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾ [النمل: 34] قال: إذا دخلوها عنوة خربوها "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " ﴿قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾ [النمل: 34] قال ابن عباس: يقول الله: ﴿وكذلك يفعلون﴾ [النمل: 34] "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون. فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال، فما آتاني الله خير مما آتاكم، بل أنتم بهديتكم تفرحون. ارجع إليهم، فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها، ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون﴾ [النمل: 36] ذكر أنها
قالت: إني مرسلة إلى سليمان، لتختبره بذلك وتعرفه به، أملك هو، أم نبي؟ وقالت: إن يكن نبيا لم يقبل الهدية، ولم يرضه منا إلا أن نتبعه على دينه، وإن يكن ملكا قبل الهدية وانصرف.