قال ابن جريج: وسمعت عطاء يقول فيها: " الشرك، يعني: في قوله: ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن أبي المحجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: كان يحلف ما يستثني، أن " ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: الشرك ". حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد الملك، عن عطاء، مثله
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: " ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ [النمل: 90] قال: الشرك "
حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص، قال: ثنا سعيد بن سعيد، عن علي بن PageEndV18P142 الحسين، وكان رجلا غزاء، قال: بينا هو في بعض خلواته حتى رفع صوته: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ قال: فرد عليه رجل: ما تقول يا عبد الله؟ قال: أقول ما تسمع، قال: أما إنها الكلمة التي قال الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ [النمل: 89] "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: الإخلاص ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: الشرك "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: " ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] يعني: الشرك "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن: " ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] يقول: الشرك "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ [النمل: 90] قال: السيئة: الشرك الكفر "
حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حفص بن عمر العدني، PageEndV18P143 قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، قوله: " ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: شهادة أن لا إله إلا الله ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: السيئة: الشرك "