تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وقالت هيت لك﴾ [يوسف: 23] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة: ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] بفتح الهاء والتاء، بمعنى: هلم لك وادن وتقرب، كما قال الشاعر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: [البحر الكامل]

أبلغ أمير المؤمنين    أخا العراق إذا أتيتا

أن العراق وأهله    عنق إليك فهيت هيتا

يعني: تعال واقرب. وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوله من قرأه كذلك

حدثني محمد بن عبد الله المخرمي، قال: ثنا أبو الجواب، قال: ثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: هلم لك "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: هلم لك "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] تقول: هلم لك "

حدثني المثنى، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، " أنه كان يقرأ هذا الحرف: ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] نصبا: أي هلم لك "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس، قوله: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: تقول: هلم لك "

حدثني أحمد بن سهيل الواسطي، قال: ثنا قرة بن عيسى، قال: ثنا النضر بن علي الجزري، عن عكرمة، مولى ابن عباس، في قوله: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: هلم PageEndV13P072 لك. قال: هي بالحورانية "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿وقالت هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: كان الحسن يقول: هلم لك "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] يقول بعضهم: هلم لك "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، " ﴿وقالت هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: هلم لك. وهي بالقبطية "

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عمرو، عن الحسن: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: كلمة بالسريانية: أي عليك "

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: هلم لك "

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا خلف بن هشام، قال: ثنا محبوب، عن قتادة، عن الحسن: " ﴿هيت لك﴾ [يوسف: 23] قال: هلم لك "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٧٢