وقوله: ﴿ما كان حديثا يفترى﴾ [يوسف: 111] يقول تعالى ذكره: ما كان هذا القول حديثا يختلق ويتكذب ويتخرص، كما
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿ما كان حديثا يفترى﴾ [يوسف: 111] والفرية: الكذب "
﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ [يونس: 37] يقول: ولكنه تصديق الذي بين يديه من كتب الله التي أنزلها قبله على أنبيائه، كالتوراة، والإنجيل، والزبور، ويصدق ذلك كله ويشهد عليه أن جميعه حق من عند الله. كما
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ [يونس: 37] والفرقان تصديق الكتب التي قبله، ويشهد عليها "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٠٣