تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ [يوسف: 43] يعني جل ذكره بقوله: وقال ملك مصر ﴿إني أرى﴾ [الأنفال: 48] في المنام ﴿سبع بقرات سمان يأكلهن سبع﴾ [يوسف: 43] من البقر ﴿عجاف﴾ [يوسف: 43] وقال:

﴿إني أرى﴾ [الأنفال: 48] ، ولم يذكر أنه رأى في منامه ولا في غيره، لتعارف العرب بينها في كلامها إذا قال القائل منهم: أرى أني أفعل كذا وكذا أنه خبر عن رؤيته ذلك في منامه، وإن لم يذكر النوم. وأخرج الخبر جل ثناؤه على ما قد جرى به استعمال العرب ذلك بينهم. ﴿وسبع سنبلات خضر﴾ [يوسف: 43] يقول: وأرى سبع سنبلات خضر في منامي. ﴿وأخر﴾ [آل عمران: 7] يقول: وسبعا أخر من السنبل ﴿يابسات يا أيها الملأ﴾ [يوسف: 43] يقول: يا أيها الأشراف من رجالي وأصحابي ﴿أفتوني في رؤياي﴾ [يوسف: 43] فاعبروها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ١٧٧