تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما القول الذي روى الفرج بن فضالة عن علي بن أبي طلحة، فقول لا معنى له، لأنه خلاف المعروف من كلام العرب، وخلاف ما يعرف من قول ابن عباس رضي الله عنهما

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾ [يوسف: 50] يقول تعالى ذكره: فلما رجع الرسول الذي أرسلوه إلى يوسف، الذي قال: ﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾ [يوسف: 45] فأخبرهم بتأويل

رؤيا الملك عن يوسف، علم الملك حقيقة ما أفتاه به من تأويل رؤياه، وصحة ذلك، وقال الملك: ائتوني بالذي عبر رؤياي هذه

كالذي: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " فخرج نبو من عند يوسف بما أفتاهم به من تأويل رؤيا الملك حتى أتى الملك، فأخبره بما قال، فلما أخبره بما في نفسه كمثل النهار وعرف أن الذي قال كائن كما قال، قال: ائتوني به "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " لما أتى الملك رسوله، قال: ائتوني به "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ١٩٨