تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن جويبر، عن الضحاك، PageEndV13P251 في قوله: ﴿صواع الملك﴾ [يوسف: 72] قال: «إناء الملك الذي كان يشرب فيه»

حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يحيى يعني ابن عباد، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال: ﴿صواع الملك﴾ [يوسف: 72] : «مكوك من فضة يشربون فيه، وكان للعباس واحد في الجاهلية»

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿صواع الملك﴾ [يوسف: 72] : «إناء الملك الذي يشرب فيه»

حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿صواع الملك﴾ [يوسف: 72] قال: «هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: «الصواع كان يشرب فيه يوسف»

حدثنا محمد بن معمر البحراني، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا صدقة بن عباد، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿صواع الملك﴾ [يوسف: 72] قال: " كان PageEndV13P252 من نحاس، وقوله: ﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾ [يوسف: 72] يقول: ولمن جاء بالصواع حمل بعير من الطعام " كما

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾ [يوسف: 72] يقول: «وقر بعير»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: ﴿حمل بعير﴾ [يوسف: 72] قال: «حمل طعام، وهي لغة»

حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وحدثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿حمل بعير﴾ [يوسف: 72] قال: «حمل طعام، وهي لغة» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، PageEndV13P253 عن مجاهد، مثله

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " قوله ﴿حمل بعير﴾ [يوسف: 72] قال: «حمل حمار»

وقوله: ﴿وأنا به زعيم﴾ [يوسف: 72] يقول: وأنا بأن أوفيه حمل بعير من الطعام إذا جاءني بصواع الملك كفيل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٢٥٣