وقوله: ﴿أيتها العير﴾ [يوسف: 70] قد بينا فيما مضى معنى العير، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وحكي عن مجاهد أن عير بني يعقوب كانت حميرا
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أيتها العير﴾ [يوسف: 70] قال: كانت حميرا "
حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان قال: ثني رجل، عن مجاهد في قوله: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ [يوسف: 70] قال: «كانت العير حميرا»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون. قالوا نفقد صواع الملك، ولمن جاء به حمل بعير، وأنا به زعيم﴾ [يوسف: 72] يقول تعالى ذكره: قال بنو يعقوب لما نودوا: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ [يوسف: 70] وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: ﴿ماذا تفقدون﴾ [يوسف: 71] ما
الذي تفقدون؟ ﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾ [يوسف: 72] يقول: فقال لهم القوم: نفقد مشربة الملك.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٤٨