تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " قال لهم يوسف: ما فعل أبي بعدي؟ قالوا: لما فاته بنيامين عمي من الحزن، قال: ﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين﴾ [يوسف: 93] " وقوله: ﴿يأت بصيرا﴾ [يوسف: 93] يقول: يعد بصيرا ﴿وأتوني بأهلكم أجمعين﴾ [يوسف: 93] يقول: وجيئوني بجميع أهلكم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾ [يوسف: 94] يقول تعالى ذكره: ولما فصلت عير بني يعقوب من عند يوسف متوجهة إلى يعقوب، قال أبوهم يعقوب: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ [يوسف: 94] ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف قبل

أن يأتيه البشير، فأذن لها، فأتته بها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٣٣٢