تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿أن تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾ [يوسف: 107] قال: «تغشاهم»

حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿غاشية من عذاب الله﴾ [يوسف: 107] قال: " تغشاهم. حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV13P378 مجاهد، مثله. حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾ [يوسف: 107] أي عقوبة من عذاب الله "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿غاشية من عذاب الله﴾ [يوسف: 107] قال: «غاشية واقعة تغشاهم من عذاب الله»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ [يوسف: 108] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿قل﴾ [البقرة: 80] يا محمد ﴿هذه﴾ [البقرة: 35] الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله

وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأوثان، والانتهاء إلى طاعته وترك معصيته ﴿سبيلي﴾ [آل عمران: 195] وطريقتي ودعوتي ﴿أدعو إلى الله﴾ [يوسف: 108] وحده لا شريك له ﴿على بصيرة﴾ [يوسف: 108] بذلك ويقين علم مني به، ﴿أنا و﴾ يدعو إليه على بصيرة أيضا ﴿من اتبعني﴾ [يوسف: 108] وصدقني وآمن بي ﴿وسبحان الله﴾ [يوسف: 108] يقول له تعالى ذكره: وقل تنزيها لله وتعظيما له من أن يكون له شريك في ملكه، أو معبود سواه في سلطانه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٣٧٨