ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ [يوسف: 82] وهي مصر "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ [يوسف: 82] قال: «يعنون مصر»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قد عرف روبيل في رجع قوله لإخوته أنهم أهل تهمة عند أبيهم، لما كانوا صنعوا في يوسف، وقولهم له: ﴿اسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها﴾ [يوسف: 82] فقد علموا ما علمنا، وشهدوا ما شهدنا إن كنت لا تصدقنا ﴿وإنا لصادقون﴾ [يوسف: 82] "
القول في تأويل قوله تعالى: {قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى
الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم} [يوسف: 83] PageEndV13P292 قال أبو جعفر: في الكلام متروك، وهو: فرجع إخوة بنيامين إلى أبيهم، وتخلف روبيل، فأخبروه خبره، فلما أخبروه أنه سرق قال: ﴿بل سولت لكم أنفسكم أمرا﴾ [يوسف: 18] يقول: بل زينت لكم أنفسكم أمرا هممتم به وأردتموه ﴿فصبر جميل﴾ [يوسف: 18] يقول: فصبري على ما نالني من فقد ولدي صبر جميل لا جزع فيه ولا شكاية، عسى الله أن يأتيني بأولادي جميعا فيردهم علي ﴿إنه هو العليم﴾ [يوسف: 83] بوحدتي وبفقدهم وحزني عليهم، وصدق ما يقولون من كذبه ﴿الحكيم﴾ [البقرة: 32] في تدبيره خلقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل