تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، " ﴿قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾ [يوسف: 32] : تقول: بعد ما حل السراويل استعصى، لا أدري ما بدا له "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿فاستعصم﴾ [يوسف: 32] : أي فاستعصى "

حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿فاستعصم﴾ [يوسف: 32] يقول: فامتنع "

وقوله: ﴿لئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾ [يوسف: 32] تقول: ولئن لم يطاوعني على ما أدعوه إليه من حاجتي إليه ﴿ليسجنن﴾ [يوسف: 32] ، تقول: ليحبسن في السجن، وليكونا من أهل الصغار والذلة بالحبس والسجن، ولأهيننه. والوقف على قوله: ﴿ليسجنن﴾ [يوسف: 32] بالنون لأنها مشددة، كما قيل:

﴿ليبطئن﴾ [النساء: 72] وأما قوله: ﴿وليكونا﴾ [يوسف: 32] فإن الوقف عليه بالألف؛ لأنها النون الخفيفة،

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ١٤٢