تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾ [يوسف: 21] ذكر أن مشتري يوسف قال هذا القول لامرأته حين دفعه إليها، لأنه لم يكن له ولد، ولم يأت النساء، فقال لها: أكرميه عسى أن يكفينا بعض ما نعاني من أمورنا إذا فهم الأمور التي نكلفها وعرفها، ﴿أو نتخذه ولدا﴾ [يوسف: 21] يقول: أو نتبناه

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: «كان إطفير فيما ذكر لي رجلا لا يأتي النساء، وكانت امرأته راعيل امرأة حسناء ناعمة طاعمة في ملك ودنيا»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي PageEndV13P064 الأحوص، عن عبد الله، قال: " أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين تفرس في يوسف فقال لامرأته: ﴿أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾ [يوسف: 21] وأبو بكر حين تفرس في عمر. والتي قالت: ﴿يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾ [القصص: 26] "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " انطلق بيوسف إلى مصر، فاشتراه العزيز ملك مصر، فانطلق به إلى بيته فقال لامرأته: ﴿أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾ [يوسف: 21] "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: " أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين قال لامرأته: ﴿أكرمي مثواه﴾ [يوسف: 21] والقوم فيه زاهدون. وأبو بكر حين تفرس في عمر فاستخلفه. والمرأة التي قالت: ﴿يا أبت استأجره﴾ [القصص: 26] "

وقوله: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾ [يوسف: 21] يقول عز وجل: وكما أنقذنا يوسف من أيدي إخوته، وقد هموا بقتله، وأخرجناه من الجب بعد أن ألقي فيه، فصيرناه إلى الكرامة والمنزلة الرفيعة عند عزيز مصر، كذلك مكنا له في الأرض PageEndV13P065 فجعلناه على خزائنها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٦٤