تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿فلا تبتئس﴾ [هود: 36] يقول: فلا تحزن، ولا تيأس "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: ثني عبد الصمد قال: سمعت وهب بن منبه يقول: ﴿فلا تبتئس﴾ [هود: 36] يقول: «لا يحزنك مكانه»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: ﴿فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾ [يوسف: 69] يقول: «لا تحزن على ما كانوا يعملون» فتأويل الكلام إذن: فلا تحزن ولا تستكن لشيء سلف من إخوتك إليك في نفسك وفي أخيك من أمك، وما كانوا يفعلون قبل اليوم بك

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون﴾ [يوسف: 70] يقول: ولما حمل يوسف إبل إخوته ما حملها من الميرة وقضى حاجتهم، كما

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فلما جهزهم بجهازهم﴾ [يوسف: 70] يقول: «لما قضى لهم حاجتهم، ووفاهم كيلهم»

وقوله: ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ [يوسف: 70] يقول: جعل الإناء الذي يكيل به الطعام في رحل أخيه والسقاية: هي المشربة، وهي الإناء الذي كان يشرب فيه الملك ويكيل به الطعام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٢٤٤