كتبوا إليه قرأت له كتابهم.
وفي هذا دليل على وجوب تعلم اللغات إذا كان في تعلمها فائدة للمسلمين.
هذا ما أردنا إيراده في هذا الفصل ملخصا من (كتاب الإيجاز في سيرة ساكن
الحجاز) للعلامة المرحوم رفاعة بك المصري، وكتاب الأحكام السلطانية للماوردي،
وقد رغبنا حب الاختصار في هذا الموجز بالاكتفاء بما تقدم، وترك ذكر أشياء
كثيرة كانت على عهده صلى الله عليه وسلم: كالحجابة، والخطابة، والمحاسبة،
والجباية، والحسبة التي هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من
وسائل الترقي في الإسلام، فليرجع إليها في كتب السير والحديث اه.
-----------------
<span class="footnote">
(*) المنار: إن كتابنا (الإمامة أو الخلافة العظمى) هو أجمع ما كتب فيها، وفيما يتعلق بها من
المسائل والمباحث الشرعية السياسية والتاريخية وغيرها، وما يجب على المسلمين في هذا العصر
على اختلاف حكوماتهم وشعوبهم.
(1) هذا الحكم في الوزارة جار الآن عند دولتنا العثمانية، فإن الخليفة - أيده الله - يعين الوزير الأول الملقب بالصدر، وهذا يستنيب في الوظائف الوزارية: كالحربية، والداخلية، والمالية، وغيرهم من شاء، وهذه القاعدة أيضا في جميع الوزارات عند الحكومة الأوربية الآن.
(2) خرج هذا الحديث أبو بكر العربي اه، من حاشية الأصل.
(3) وهي تشبه الآن مأمورية الضابطة القضائية اه، من حاشية الأصل.
(4) هذا اللفظ عزاه شراح البخاري إلى ابن اسحاق، والوصية في رواية البخاري للرماة كلهم وأولها (لا تبرحوا) إلخ، وكتبه مصححه.</span></span>
الكاتب: أحمد بن تيمية
-----------------
<span class="footnote">