تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها في المدح:

ولما رعى سرب الرعية ذادها ... عن الجدب مخضر التلاع مريعها

علمت يقينا مذ توكل جعفر ... على الله فيها أنه لا يضيعها

التلاع بالكسر: جمع كلمة تلعة بالفتح، وهي مسيل الماء، وما اتسع من فوهة الوادي والقطعة المرتفعة من الصحراء، والمريع كالخصيب وزنا ومعنى، ومنها فيه:

وفرسان هيجاء تجيش صدورها ... بأحقادها حتى تضيق دروعها

تقتل من وتر أعز نفوسها ... عليها بأيد ما تكاد تطيعها

إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها ... تذكرت القربى ففاضت دموعها

شواجر أرماح تقطع بينهم ... شواجر أرحام ملوم قطوعها

فلولا أمير المؤمنين وطوله ... لعادت جيوب والدماء دروعها

والقصيدة كلها محاسن ولكن ينقل عن المتوكل أنه قال: مازال يقول: (عها عها) حتى كدنا نقيء، وهذا هو مراد المصنف بقوله: لأنه لم يفهم معانيها إلخ.

(37) الأسر: إحكام الخلقة ومنه: [نحن خلقناهم وشددنا أسرهم] (الإنسان: 28) .

(38) عثره بالتشديد , وأعثره: جعله يعثر.

(39) أشاك الطريق: أدخل الشوك فيه.

(40) من شعب الشيء: إذا فرقه.

(41) الطية بالكسر: اسم هيئة من طوى الأرض في سفره، قال شيخنا في طيته: فيما طوى قصده عليه، أقول وفي الأساس: مضى لطيته , وأين طيتك وأمتك (بالفتح أي ما نؤمه ونقصده) ، وبعدت عنا طيته، وهي الجهة التي إليها يطوي البلاد.

(42) الشريعة: مورد الشاربة من النهر.

(43) الغناء بالتشديد: كثيرة الشجر، يقال: غن الوادي يغن بفتح الغين: إذا كثر شجره.

(44) هو ما جني من ساعته فهو غض ليس بذابل.

(45) الغاية: فاعل تبينت.

(46) العلوفة بالفتح: ما تأكله الدابة، وجمعه علف بضمتين , والعليفة والعلوفة: الناقة تعلفها ولا ترسلها إلى المرعى (ش) وفي المصباح: العلوفة وزان حلوبة وركوبة: ما يعلف من الغنم وغيرها، يطلق بلفظ واحد على الواحدة والجمع، وهو من علف الدابة علفا، من باب ضرب، واسم المعلوف علف بفتحتين , وجمعه: علاف كجبل وجبال.

(47) لطع الدم من باب فتح: شربه أو لحسه.

(48) الحلبات: جمع حلبة بالفتح وهي مجال الخيل للسباق، ويقال للخيل التي تأتي من كل أوب حلبة (أساس) .

(49) الربق بالكسر: وزان حمل، حبل فيه عدة عرى تشد به إليهم، وكل عروة من العرا التي فيه تسمى ربقة، ويجمع أيضا على رباق. وربقت الشاة (من باب قتل) ، أدخلت عنقها في الربقة فهي ربيقة ومربوقة ومن المجاز، ربقته في الأمر. وفي الحديث (خلع ربقة الإسلام من عنقه) .

(50) الشبكة بالضم: نسب القرابة ولحمتها.

(51) أي: دقة الفكر ولطف النظر.</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٦ · ص ١٧٣