تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخزري القائد الكبير عندما توج وقلد السيفين.

(15) اتسق الأمر: انتظم، والقمر كمل وتم نوره.

(16) يروى: ثوب كماله.

(17) وأبا العباس الضبي عطف على ضمير (استوزره) وهو أحمد بن إبراهيم الضبي ولاه الوزارة فخر الدولة أولا ولقب بالرئيس، ثم ولى بعده الأستاذ أبا علي الجليل، وهجاهما أحد الشعراء من بيت المنجم فقال:

والله والله لا أفلحتم أبدا ... بعد الوزير ابن عباد ابن عباس

إن جاء منكم جليل فاجلبوا أجلي ... أو جاء منكم رئيس فاقطعوا رأسى

(18) لماما بالكسر , أي: غبا.

(19) قوله فهو: أي (مدحك) ، والخطاب للممدوح.

(20) أي: القمر.

(21) النبذ: الطرح وإلقاء الشيء، وفعله من باب ضرب.

(22) أي: الشاعر المجهول , لا النابغة.

(23) المنجرد من الخيل: الأجرد، وهو قصير شعر الجلد، وذلك ممدوح فيها، والأوابد: جمع آبدة للوحوش والطيور التي تقيم في مكان واحد لا تظعن صيفا ولا شتاء، ويستعار لفظ (قيد الأوابد) للفرس الجواد كأنه لسرعة عدوه وإدراكه لها قيد يمنعها الفرار حتى كأنها مقيدة به.

(24) الجذع بالتحريك: الحدث , والشاب الذي استكمل قوته، وأصله في الأنعام والدواب، وتختلف السن فيها، وجمعه: جذاع , وجذعان بضم الجيم وكسرها، والقارح من ذي الحافر كالبازل من الإبل ما قرح نابه: أي طلع، وهو الذي بلغ نهاية السن التي ليس بعدها سن تسمى، ويكون في التاسعة وما بعدها، وإذا استعمل اللفظان في الناس يراد بالجذع: الحدث النشيط , وبالقارح: العاقل المجرب قال الحريري:

وبرز فيها الجذع على القارح ...

(25) قعقعوا: أي حركوا الحلقة التي هابها غيرهم؛ ليسمع صوت قعقعتها، فيفتح لهم كدأبهم وعادتهم.

(26) مثله بغير تعقيد قول عبد الحميد بك الرافعي الطرابلسي:

بين السيوف وعينيها مناسبة بياض من أجلها قيل للأغماد أجفان. ...

(27) البيت من قصيدة في مدح المعتصم، وقيل: المأمون، وفي رواية: (لاثنين ثاني) ، ورواية أخرى: (ثانيا) بالنصب مع تسهيل همزة (إذ) ، والرواية الرابعة: (لاثنين ثالثا) ، وقبل البيت قوله: واعلم بأنك إنما تلقيهم ... في بعض ما حفروا من الآبار

ولو لم يكد للسامري قبيله ... ما خار عجلهم بغير خوار

وثمود لو لم يدهنوا في ربهم ... لم ترم ناقته بسهم قدار

ولقد شفا الأحشاء من برحائها ... أن صار بابك جار مازيار

وبعده البيت، والبرحاء: شدة الأذى، وبابك ومازيار: علمان لرجلين.

(28) البيت من قصيدة يمدح بها المعتصم أيضا، وقبل البيت:

كان أمواله والبذل يمحقها ... نهب تعسفه التبذير والنفل

شرست بل لنت بل قانيت ذاك بذا ... فأنت لا شك فيه السهل والجبل

وفي الديوان المطبوع: (تقسمه التبذير أو نفل) ، والنفل بالتحريك: الغنيمة , والهبة والزيادة، وفيه أيضا: (فيك السهل والجبل) بكاف الخطاب.

(29) الوسائط: جمع واسطة ما كان من الجوهر في وسط العقد , وهو أجوده.

(30) الباقلى بتشديد اللام والقصر ويمد الفول , أي: لكان نداء بائع الفول السخن بهذه الكلمة (باقلي حار) ، وبيت شعر هو بحيث وصفه من الحسن متساويين لا تفاضل بينهما.

(31) يريد علي بن سليم الأخفش , والأبيات من قصيدة طويلة مطلعها:

رقاب أهل الحلوم معتمدة ... مقصودة بالهوان معتمدة.

(32) كلمة دعوى: خبر قوله: وكان قول من قال إلخ.

(33) لقي منه الأمرين , ونزل به الأمران: مثل يضرب في لقاء الشر وعظائم الأمور، والأمران: الهرم والمرض أو الفقر والهرم.

(34) الأرن: البطر المرح معنى ووزنا وفعلا.

(35) أعنق الفرس: أسرع وسار العنق وهو بالتحريك سير فسيح واسع للإبل والدواب، والقارح: ما قرح نابه , أي: طلع.

(36) مطلع قصيدة من غرر قصائده في مدح المتوكل قال:

منى النفس في أسماء لو تستطيعها ... بها وجدها من غادة وولوعها

وقد راعني منها الصدود وإنما ... تصد لشيب في عذاري يروعها

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٦ · ص ١٧٢