فقط) .
(8) فأجاب الكاهن: (إنه لكذلك) .
(9) فقال يسوع: (إنه مكتوب هناك أن الله لا يرى [أ3] وأنه محجوب [ب3]
عن عقل الإنسان؛ لأنه غير متجسد [ت3] وغير مركب، وغير متغير [ث3] ) .
(10) فقال الكاهن: (إنه لكذلك حقا) .
(11) فقال يسوع: (إنه مكتوب هناك، كيف أن سماء السموات لا تسعه [8]
لأن إلهنا غير محدود [ج3] .
(12) فقال الكاهن: (هكذا قال سليمان النبي يا يسوع) .
(13) قال يسوع: (إنه مكتوب هناك أن ليس لله حاجة؛ لأنه لا يأكل،
ولا ينام، ولا يعتريه نقص [ح3] ) .
(14) قال الكاهن: (إنه لكذلك) .
(15) قال يسوع: (إنه مكتوب هناك أن إلهنا في كل مكان وأن لا إله
سواه [خ] الذي يضرب ويشفي، ويفعل كل ما يريد [9] ) .
(16) قال الكاهن: (هكذا كتب) .
(17) حينئذ رفع يسوع يديه وقال: (أيها الرب إلهنا [د3] هذا هو إيماني
الذي آتي به إلى دينونتك، شاهدا على كل من يؤمن بخلاف ذلك) .
(18) ثم التفت إلى الشعب وقال: (توبوا؛ لأنكم تعرفون خطيئتكم من
كل ما قال الكاهن، إنه مكتوب في سفر موسى عهد الله إلى الأبد.
(19) فإني بشر منظور، وكتلة من طين تمشي على الأرض، وفان كسائر
البشر.
(20) وإنه كان لي بداية وسيكون لي نهاية، وإني لا أقدر أن أبتدع خلق
ذبابة) .
(21) حينئذ رفع الشعب أصواتهم باكين وقالوا: (لقد أخطأنا إليك أيها
الرب إلهنا [أ4] فارحمنا [ب4] ) .
(22) تضرع كل منهم إلى يسوع ليصلي لأجل أمن المدينة المقدسة؛
لكيلا يدفعها الله في غضبه؛ لتدوسها الأمم [ت4] .
(23) فرفع يسوع يديه وصلى لأجل المدينة المقدسة ولأجل شعب الله
وكل يصرخ: (ليكن كذلك آمين) .
***
الفصل السادس والتسعون [ث4]
(1) ولما انتهت الصلاة قال الكاهن بصوت عال: (قف يا يسوع لأنه
يجب علينا أن نعرف تسكينا لأمتنا) .
(2) أجاب يسوع: (أنا يسوع ابن مريم [ج4] من نسل داود، بشر مائت
ويخاف الله، وأطلب أن لا يعطى الإكرام والمجد إلا لله) .
(3) أجاب الكاهن: (إنه مكتوب في كتاب موسى أن إلهنا سيرسل لنا
مسيا [ح4] الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد الله، وسيأتي للعالم برحمة الله.
(4) لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق: هل أنت مسيا [خ4] الله الذي
ننتظره؟) .
(5) أجاب يسوع: (حقا، إن الله وعد هكذا. ولكني لست هو؛ لأنه خلق
قبلي، وسيأتي بعدي [10] .
(6) أجاب الكاهن: (إننا نعتقد من كلامك وآياتك على كل حال أنك نبي،
وقدوس الله.
(7) لذلك أرجوك باسم اليهودية كلها وإسرائيل أن تفيدنا حبا في الله، بأية
كيفية سيأتي مسيا) .
(8) أجاب يسوع: (لعمر الله [أ5] الذي تقف بحضرته نفسي، أني لست
مسيا الذي تنتظره كل قبائل الأرض، كما وعد الله أبانا إبراهيم [11] قائلا: بنسلك
أبارك كل قبائل الأرض.
(9) ولكن عندما يأخذني الله من العالم، سيثير الشيطان مرة أخرى هذه الفتنة
الملعونة، بأن يحمل عادم التقوى على الاعتقاد بأني الله، وابن الله.
(10) فيتنجس بسبب هذا كلامي وتعليمي، حتى لا يكاد يبقى ثلاثون
مؤمنا.
(11) حينئذ يرحم الله العالم، ويرسل رسوله الذي خلق كل الأشياء لأجله.
(12) الذي سيأتي من الجنوب بقوة [ب5] وسيبيد الأصنام وعبدة الأصنام.
(13) وسينتزع من الشيطان سلطته على البشر.
(14) وسيأتي برحمة الله لخلاص الذين يؤمنون به.
(15) وسيكون من يؤمن بكلامه مباركا) .
***
الفصل السابع والتسعون [ت5]
(1) (ومع أني لست مستحقا أن أحل سير حذائه [12] قد نلت نعمة
ورحمة من الله لأراه) .
(2) فأجاب حينئذ الكاهن مع الوالي والملك قائلين: لا تزعج نفسك يا يسوع
قدوس الله؛ لأن هذه الفتنة لا تحدث في زماننا مرة أخرى.
(3) لأننا سنكتب إلى مجلس الشيوخ الروماني المقدس بإصدار أمر ملكي
أن لا أحد يدعوك فيما بعد: الله أو ابن الله) .
(4) فقال حينئذ يسوع [أ6] : (إن كلامكم لا يعزيني؛ لأنه يأتي ظلام حيث
ترجون النور.
(5) ولكن تعزيتي هي في مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأي كاذب في