تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهي تكاد تكون في غرابتها من الخوارق أو الشعوذة، وفيها من الرموز والأسرار ما

يشوق النفس إلى الجزء الثاني؛ لنقف على حل تلك الرموز، وكشف هاتيك

الأسرار.

وأما الترجمة فهي أقرب إلى العامية منها إلى العربية الصحيحة. وصفحات

الجزء الذي طبع 112، وثمنه خمسة قروش.

***

(الفضيلة والرذيلة)

قصة أدبية غرامية، من تأليف جورج أونيه أحد كتاب الفرنسيس، وترجمها

بالعربية محمد أفندي كرد علي منشئ مجلة المقتبس، وأحد محرري المؤيد.

وموضوعها علم الأدب (الكتابة والشعر) ، والأدباء في فرنسا، فهي مساجلات

ومنافسات بين نفر من الأدباء والأدبيات، وقلما تجد شيئا من ذلك في الكتب

المترجمة بالعربية، فالقصة تفيدك ما لا تكاد تعرفه من كتاب آخر في أخلاق الأدباء

وعاداتهم، ومكانة الأدب عندهم، وتأثيره فيهم. وقد طبعت القصة بمطبعة الشعب،

وتطلب من مكتبتها، وثمنها 15 قرشا.

***

(المجرم البريء)

قصة فرنسية الأصل، ترجمها محمد أفندي كرد علي؛ لمجلة مسامرات

الشعب. وطبعت في أربعة أجزاء من أجزائها، وهي على كونها قصة غرامية،

تشرح للقارئ مسألة شرعية قانونية من أهم المسائل؛ وهي الاعتماد على القرائن

القوية في إثبات الجنايات والحكم بمقتضاها، والخلاف في ذلك معروف، فمن لا

يبيح الحكم بالقرائن، يقول: إنها قد تكون قطعية في الظاهر، وهي لا حقيقة لها

في الواقع، وهذه القصة تؤيد هذا القول، فهي تمثل لك في أولها رجلا عدا على

آخر في بيته فقتله، وأخذ ما أخذ من ماله، وكان المال قراطيس لا معدنا، وقد رآه

من داره وهو متلبس بقتل جاره كل من؛ زوجه وبنته وخادمتهما، وكان ذلك ليلا.

والأنوار في بيت القتيل متألقة، ولما عاد إلى داره، وكان قد تأخر خلافا لعادته،

عاد شعثا مضطربا، ولم يستطع النوم سبيلا، ولما اتهم كان مما ظهر في التحقيق

أن الأوراق المالية التي فقدت من القتيل وجدت في صندوقه، وهو لم ينكر ذلك.

والحق أنه لم يكن هو القاتل، وأن هذه القرائن والدلائل وغيرها مما لم نشر إليه كلها

شبهات، تشرح القصة حقيقتها بعد شرحها بالإسهاب.

***

(محمد علي)

قصة تاريخية غرامية في محمد علي باشا، من أول نشأته إلى أن استقر له

أمر الحكم في مصر، ألفت بالألمانية، وترجمت بالإنكليزية، ثم ترجمها عن

الإنكليزية بالعربية نسيب أفندي المشعلاني بطلب إدارة الهلال، وعلى نفقتها طبعت

ومن مكتبتها تطلب. وقد سلك مؤلف القصة في بيان نشأة محمد علي مسلكا فلسفيا

بين فيه أنه قد أوتي منذ صغره الاستعداد الفطري للرياسة وجاءت الحوادث مربية

لهذا الاستعداد، حتى بلغ منتهاه. والقصة في جملتها مفرغة في قالب مقبول،

ونسقها معقول غالبا، يقل فيها الغلو المنتقد؛ كزعم الانتقال من قرب دمنهور إلى

قرب الأهرام في صحراء الجيزة في ليلة، أو بعض ليلة.

***

(الجامعة الإسلامية وأوربا)

رسالة لرفيق بك العظم المشهور بمباحثه التاريخية والاجتماعية، سننشر

بعض فصولها في الجزء الآتي من المنار. إن شاء الله تعالى.

***

(الأمين والمأمون)

هي الحلقة الحادية عشرة من سلسلة القصص الغرامية التاريخية، التي يؤلفها

جرجي أفندي زيدان وينشرها في الهلال (وتشتمل على ما قام بين الأمين والمأمون

من الخلاف بعد وفاة والدهما الرشيد، وقيام الفرس لنصرة المأمون، حتى فتحوا

بغداد، وقتلوا الأمين، وأعادوا الخلافة إلى ابن أختهم (المأمون) ، ويتخلل ذلك

وصف دخائل السياسة بين العرب والفرس، وما يقتضي المقام ذكره من الآداب

الاجتماعية والعادات والأخلاق) .

ومما يشرحه فيها؛ أن الفرس كانوا معتصمين بالعصبية الجنسية، متعمدين

إزالة الملك من العرب وجعله فيهم، وإقامة خليفة من العلويين، يكون آلة دينية في

أيديهم، وأن الكثيرين منهم كانوا يظهرون الإسلام ويخفون المجوسية؛ ليتمكنوا من

مخادعة المسلمين عربهم وفرسهم. فذكرنا هذا بالعصبية الجنسية التي محاها الإسلام

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٠ · ص ٢٣٢