الجوف يخوى خواء شديدا، ولو قيل في الجوف ما قيل في الدار وفي الدار ما قيل في الجوف كان صوابا، غير أن الفصيح ما ذكرت، وأما العروش: فإنها الأبنية والبيوت، واحدها عرش، وجمع قليله أعرش، وكل بناء فإنه عرش، ويقال: عرش فلان دارا يعرش ويعرش، وعرش تعريشا ومنه قول الله تعالى ذكره: ﴿وما كانوا يعرشون﴾ [الأعراف: 137] يعني يبنون، ومنه قيل عريش مكة، يعني به: خيامها وأبنيتها، وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال، قال ابن جريج، قال ابن عباس: " خاوية: خراب "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٥