تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾ [البقرة: 104] قول كانت تقوله اليهود استهزاء، فزجر الله المؤمنين أن يقولوا كقولهم "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية: " ﴿لا تقولوا راعنا﴾ [البقرة: 104] قال: كان أناس من اليهود يقولوا أرعنا سمعك، حتى قالها أناس من المسلمين. فكره الله لهم ما قالت اليهود، فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾ [البقرة: 104] كما قالت اليهود والنصارى "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال أخبرنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن قتادة: " في قوله: ﴿لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا﴾ [البقرة: 104] قال: كانوا يقولون راعنا سمعك، فكان اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك مستهزئين، فقال الله: ﴿لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا﴾ [البقرة: 104] "

وحدثت عن المنجاب، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، PageEndV02P376 عن ابن عباس: " في قوله: ﴿لا تقولوا راعنا﴾ [البقرة: 104] قال: كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم: راعنا سمعك. وإنما راعنا كقولك عاطنا "

وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا﴾ [البقرة: 104] قال: راعنا القول الذي قاله القوم قالوا ﴿سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين﴾ [النساء: 46] قال: قال هذا الراعن، والراعن: الخطاء قال: فقال للمؤمنين: لا تقولوا خطاء كما قال القوم وقولوا انظرنا واسمعوا، قال: كانوا ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويكلمونه ويسمع منهم، ويسألونه ويجيبهم " وقال آخرون: بل هي كلمة كانت الأنصار في الجاهلية تقولها، فنهاهم الله في الإسلام أن يقولوها لنبيه صلى الله عليه وسلم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٣٧٦