ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال الحسن: " ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 102] قال: ليس له دين " وقال آخرون: الخلاق ههنا: القوام
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج: قال ابن عباس: " ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 102] قال: قوام " وأولى هذه الأقوال بالصواب قول من قال: معنى الخلاق في هذا الموضع: النصيب؛ وذلك أن ذلك معناه في كلام العرب. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليؤيدن الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم» يعني لا نصيب لهم ولا حظ في الإسلام والدين. ومنه قول أمية بن أبي الصلت: [البحر البسيط]
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٦