تخطَّ إلى المحتوى

114 لا يمكن التجلد على عذاب الله

حدثني بعض البغداديين، قال:

ضرب عندنا رجل من أهل العصبية، خمسمائة سوط «1» ، في وقت واحد، فلم يتأوه، ولم ينطق.

فلما كان بعد أيام، حم حمى صعبة، وضرب عليه معها رأسه «2» ، فأقبل يصيح، كما يصيح البعير، ويقول: العفو، العفو، يكررها.

فلما كان من غد، اجتمع إليه قوم من أهل الحبس، فقالوا: فضحتنا، أنت تضرب بالأمس خمسمائة سوط، فلا تصيح، تحم ساعة من ليلة، فتصيح؟

فقال: عذاب الله عز وجل، أشد العذاب، وما كنت لأتجلد عليه.

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.