تخطَّ إلى المحتوى

103 حكاية ديوث

حدثنا القاضي أبو القاسم عمر بن حسان بن الحسين:

أنه بلغه عن رجل قليل الغيرة، رديء الدين، كان يجمع بين زوجته، وبين أهل الفساد في منزله.

قال: عشق امرأته، رجل، وكان ينفق عليها في منزله، وأحلفها بحضرته [93] ، أنها لا تطاوع زوجها على الجماع.

قال: وكانا ليلة على شأنهما، في أسفل الدار التي للزوج، فصعدت المرأة إلى السطح هناك، واحتبست، فلما جاءت، خاصمها العشيق، وقال:

لعله فعل بك زوجك كذا.

فقالت: وحلفت، أنه ما جرى من ذلك شيء.

وسمع الزوج الكلام، فقام يصلي في السطح، ويصيح: الله أكبر، ليسمع العشيق، ويعلمه، أنه لم يكن ليصلي، وهو جنب، حتى يصلح بينه وبين المرأة، بذلك «1» .

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.