مثلاً : هؤلاء الذين أخذوا الصائغ وقتلوه ، وأخذوا منه ثلاثة عشر كيلو ذهب ـ بالقلمون ـ بعد أيام عدة أعدموا جميعاً ، فأين المال ؟ استرد المال ، أعطيكم حالات حادة ، هناك حالات أخف ، فكل إنسان يستجيب للشيطان يدفعه الله عز وجل الثمن باهظ ..
ما يسوؤكم ..
ما يفضحكم ..
يقول لك : لا تدقق ، لن يحاسبك الله ، النبي سيشفع لك ، الذين اخترعوا هذه الشفاعة ، الشفاعة حق يا إخواننا ، لكن لها شروط ، ولها تعاريف دقيقة ، ولها خصائص ، أما يفهمها الناس فهماً ساذجاً ، فهما سخيفًا جداً : " ادخل أنت ، وهو الجنة ، وخلصونا " ، مهما فعل من كبائر يدخل إلى الجنة بشفاعة النبي ، ومع أن الله عز وجل يقول : أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ(19)
( سورة الزمر )
مستحيل .. " يا فاطمة بنت محمد ، يا عباس عم رسول الله أنقذا نفسيكما من النار ، أنا لا أغني عنكما من الله شيئاً ، لا يأتيني الناس بأعمالهم ، وتأتوني بأنسابكم ، من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه " .
هذه :
إذاً :
ما يسوؤكم .
ما يفضحكم ..
إخواننا الكرام ... أريد أن أؤكد لكم أن الشيطان يدخل على بني آدم أو على المؤمن من باب كسب رزقه ، فخطواته أن هذه حلال ، هذه فيها فتوى ، هذه قضية خلافية ، هذه بلوى عامة ، هذه أنت مضطر ، أنت عندك أولاد ، هذا غني وليس له حاجة بالمبلغ ، لم يدر به فخذه ، هذه كلها خطوات الشيطان ، فكلما جاء للمؤمن خاطر من هذه الخطرات ، ينبغي أن يصدَّه ، وأن يقيم الدليل الشرعي على خطأ الشيطان..