تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس تفسير القرآن المطول لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي

الموضوع : تفسير سورة العلق (96) الدرس 1/ 2 .

التاريخ : يوم الجمعة الواقع في 03 /05/ 1985 م .

تفريغ : م . المهندس عرفان نابلسي

تدقيق لغوي : الآنسة عفاف الجزائري .

تنقيح نهائي : المهندس غسان السراقبي .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الأخوة الكرام :

سورة اليوم هي سورة العلق ، بسم الله الرحمن الرحيم :

(سورة العلق )

كلمة اقرأ في هذه السورة لها عدة معان ؛ تقول قرأت الرسالة أو قرأت الكتاب بمعنى اطلعت عليه وعلمت بما جاء فيه وتقول قرأت في وجه فلان الغضب يعني شعرت به ؛ وتقول لما وصلت المدينة قرأت أهلها السلام بمعنى أبلغتهم السلام ؛ هذه المعاني الثلاث وردت تحت كلمة اقرأ والله سبحانه وتعالى أنزل هذه الآيات الأولى ؛ أول ما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

كان عليه الصلاة والسلام تأتيه الرؤية الصادقة فهي كفلق الصبح ؛ ثم كان يتعبد ربه في غار حراء الليالي ذات العدد ثم جاءه الوحي في غار حراء .

ما الشيء الذي نستنبطه نحن وهو متعلق بنا من هذا الكلام هل لأحد منا ساعة يخلو بها مع ربه ؟ هل لأحد منا ساعة يتأمل فيها ملكوت السموات والأرض ؟ هل لأحد منا ساعة ينظر فيها إلى أمر آخرته وماذا أعد لها ؟ هل لأحد منا ساعة يفحص فيها عمله ؛ أمنطبق على الشرع أم فيه زيغان عنه ؟ هل لأحد منا ساعة يفحص فيها نواياه هل هو مخلص في أعماله أم يبتغي الدنيا بأعماله ؟

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٦٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٦٦٠