تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرني أبو إسحاق، عن عكرمة، أنه قال في قوله: ﴿متاعا لكم وللسيارة﴾ [المائدة: 96] قال: " لمن كان بحضرة البحر PageEndV08P736 ، ﴿وللسيارة﴾ [المائدة: 96] ، السفر "

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، في قوله: ﴿وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾ [المائدة: 96] «ما قذف البحر، وما يتزودون في أسفارهم من هذا المالح. يتأولها على هذا»

حدثنا بشر بن معاذ قال: ثنا جامع بن حماد قال: ثنا يزيد بن زريع قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾ [المائدة: 96] : «مملوح السمك ما يتزودون في أسفارهم»

حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، قال: ثنا مسكين بن بكير، قال: ثنا عبد السلام بن حبيب النجاري، عن الحسن، في قوله: ﴿وللسيارة﴾ [المائدة: 96] ، قال: «هم المحرمون»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: وطعامه متاعا لكم وللسيارة، أما طعامه: «فهو المالح منه، بلاغ يأكل منه السيارة في الأسفار»

حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ﴿وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾ [المائدة: 96] قال: " طعامه: مالحه، وما قذف البحر منه يتزوده المسافر وقال مرة أخرى: مالحه، وما قذف البحر، فمالحه يتزوده المسافر "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾ [المائدة: 96] «يعني المالح فيتزوده» وكان مجاهد يقول في ذلك بما

حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وطعامه متاعا لكم﴾ [المائدة: 96] قال: " أهل القرى، ﴿وللسيارة﴾ [المائدة: 96] : أهل الأمصار "

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿متاعا لكم﴾ [المائدة: 96] قال: " لأهل القرى، ﴿وللسيارة﴾ [المائدة: 96] قال: أهل الأمصار وأجناس الناس كلهم " وهذا الذي قاله مجاهد من أن السيارة هم أهل الأمصار لا وجه له مفهوم، إلا أن يكون أراد بقوله هم أهل الأمصار: هم المسافرون من أهل الأمصار، فيجب أن يدخل في ذلك كل سيارة من أهل الأمصار كانوا أو من أهل القرى، فأما السيارة فلا يشمل المقيمين في أمصارهم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما﴾

[المائدة: 96] يعني تعالى ذكره: ﴿وحرم عليكم﴾ [المائدة: 96] أيها المؤمنون ﴿صيد البر ما دمتم PageEndV08P738 حرما﴾ [المائدة: 96] ، يقول: ما كنتم محرمين لم تحلوا من إحرامكم. ثم اختلف أهل العلم في المعنى الذي عنى الله تعالى ذكره بقوله: ﴿وحرم عليكم صيد البر﴾ [المائدة: 96] ، فقال بعضهم: عنى بذلك: أنه حرم علينا كل معاني صيد البر من اصطياد وأكل وقتل وبيع وشراء وإمساك وتملك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٧٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٧٣٧