تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ [المائدة: 2] يعني

بقوله عز ذكره ﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ [المائدة: 2] ولا تحلوا قاصدين البيت الحرام العامدية، تقول منه: أممت كذا: إذا قصدته وعمدته، وبعضهم يقول: يممته، كما قال الشاعر: [البحر البسيط]

إني كذاك إذا ما ساءني بلد    يممت صدر بعيري غيره بلدا

والبيت الحرام: بيت الله الذي بمكة؛ وقد بينت فيما مضى لم قيل له الحرام. ﴿يبتغون فضلا من ربهم﴾ [المائدة: 2] يعني: يلتمسون أرباحا في تجارتهم من الله ﴿ورضوانا﴾ [المائدة: 2] يقول: " وأن يرضى الله عنهم بنسكهم. وقد قيل: إن هذه الآية نزلت في رجل من بني ربيعة يقال له الحطم "

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: أقبل الحطم بن هند البكري، ثم أحد بني قيس بن ثعلبة، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وحده، وخلف خيله خارجة من المدينة، فدعاه فقال: إلام تدعو؟ فأخبره، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: «يدخل اليوم عليكم رجل من ربيعة ,

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٣١