تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما عنى بقوله: ﴿وما أهل لغير الله به﴾ [المائدة: 3] وما ذبح للآلهة وللأوثان يسمى عليه غير اسم الله. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل , وقد ذكرنا الرواية عمن قال ذلك فيما مضى فكرهنا إعادته "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والمنخنقة﴾ [المائدة: 3] اختلفت أهل التأويل في صفة الانخناق الذي عنى الله جل ثناؤه بقوله ﴿والمنخنقة﴾ [المائدة: 3] فقال بعضهم بما:

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿والمنخنقة﴾ [المائدة: 3] قال: «التي تدخل رأسها بين شعبتين من شجرة , فتختنق فتموت»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، في: المنخنقة، قال: التي تختنق فتموت "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿والمنخنقة﴾ [المائدة: 3] التي تموت في خناقها " وقال آخرون: هي التي توثق فيقتلها بالخناق وثاقها

ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿والمنخنقة﴾ [المائدة: 3] قال: «الشاة توثق، فيقتلها خناقها، فهي حرام» PageEndV08P056 وقال آخرون: بل هي البهيمة من النعم، كان المشركون يخنقونها حتى تموت , فحرم الله أكلها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٥٥