تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة في غسل ما بطن من الفم والأنف:

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لولا التلمظ في الصلاة ما مضمضت»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك، يقول: سئل عطاء، عن رجل، صلى ولم يتمضمض قال: «ما لم يسم في الكتاب يجزئه»

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «ليس المضمضة والاستنشاق من واجب الوضوء»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الصباح، عن أبي سنان، قال: كان الضحاك ينهانا عن المضمضة، والاستنشاق، في الوضوء في رمضان "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت هشاما، عن الحسن , قال: " إذا نسي المضمضة والاستنشاق، قال: إن ذكر وقد دخل في الصلاة فليمض في صلاته، وإن كان لم يدخل تمضمض واستنشق "

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن شعبة، قال: سألت الحكم وقتادة، عن رجل، ذكر وهو في الصلاة أنه لم يتمضمض ولم يستنشق، فقال: «يمضي في صلاته»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ١٦٩