ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، ح وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زيد بن الحباب، عن سفيان، عن منصور , عن أبي وائل: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] قال: «القربة في الأعمال»
حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، ح حدثنا سفيان، قال: ثنا أبي، عن طلحة، PageEndV08P404 عن عطاء: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] قال: «القربة»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] قال: «هي المسألة والقربة»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] أي «تقربوا إليه بطاعته والعمل بما يرضيه»
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] القربة إلى الله "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر , عن الحسن، في قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] قال: «القربة»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] قال: «القربة»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: 35] قال: " المحبة، تحببوا إلى الله. وقرأ: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: 57]
القول في تأويل قوله تعالى: وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون PageEndV08P405
يقول جل ثناؤه للمؤمنين به وبرسوله: وجاهدوا أيها المؤمنون أعدائي وأعداءكم في سبيلي، يعني: في دينه وشريعته التي شرعها لعباده، وهي الإسلام، يقول: أتعبوا أنفسكم في قتالهم وحملهم على الدخول في الحنيفية المسلمة لعلكم تفلحون يقول: " كيما تنجحوا فتدركوا البقاء الدائم، والخلود في جناته. وقد دللنا على معنى الفلاح فيما مضى بشواهده بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع