تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن في المدن لا نرى السماء ، قلَّما نراها ، لو ذهبت إلى الريف ، واستلقيت على الأرض ، و نظرت إلى السماء في أيام غياب القمر ، المنظر مدهش ، هذا النجم الأبيض مرَّ بمرحلة ثانية ، و النجم الأحمر يكون نجما فتيًّا ، بعد ملايين ملايين ملايين السنين ينقلب إلى نجم أبيض ، ثم إلى نجم أسود ، ينتقل من نجم أحمر ، إلى نجم أبيض ، إلى نجم أسود ، والأسود صار مقبرة ، لو دخلته الأرض ، لو دخلت الأرضُ ثقبا أسودَ لأصبح حجمها بحجم البيضة ، مع الوزن نفسه ، هذه قوى الضغط ..

[سورة البقرة]

أيْ إذا كان بيننا وبين أقرب نجم ملتهب أربع سنوات ضوئية ، لو أردنا أن نصل إليها بسيارة نحتاج إلى خمسين مليون سنة ، انظر سيدنا عيسى جاء قبل 1999 ، أي ألفي سنة ، من أجل أن نصل إلى أقرب نجم ملتهب نحتاج إلى خمسين مليون سنة ضوئية بالسيارة ، طيب نجم القطب أربعة آلاف سنة ، في المجرة المسلسلة ، المرأة المسلسلة مليوني سنة ، هناك أربعة و عشرون ألف مليون ، ما هذه المسافات ؟ قال تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75)وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76)

[سورة الواقعة]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٩٣٠